empty
 
 
31.07.2026 07:45 AM
النتائج القوية لـ Microsoft لن تمحو المخاطر — الفيدرالي والصراع مع إيران يضغطان على الأسواق
This image is no longer relevant

ارتفعت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة في البداية بدعم من نتائج ربع سنوية قوية لشركة Microsoft، لكنها قلّصت مكاسبها لاحقًا وسط تجدّد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإشارات متشددة في أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

كما استحوذ التراجع الحاد في أسهم Meta على انتباه المستثمرين، مما أضاف قدراً من التوتر إلى مشهد أسهم التكنولوجيا.

ارتفعت عقود S&P 500 الآجلة بنحو 0.1% إلى 7,361.50 بحلول الساعة 09:49 بتوقيت موسكو. وزادت عقود Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 0.39% إلى 27,448.50، بينما استقرت عقود Dow Jones الآجلة قرب 51,764.0 دون تغيير يُذكر.

جاء التفاؤل الأولي عقب جلسة "سوداء" في وول ستريت، حيث عوّضت الخسائر الكبيرة في قطاع التكنولوجيا، ولا سيما بين شركات تصنيع الرقائق، إلى حد كبير أثر تقارير الأرباح الإيجابية الأخرى. ولم يكن العامل الجيوسياسي وحده ما أقلق المتعاملين؛ إذ إن التذبذب في الجلسة الآسيوية، حيث تأرجح مؤشر KOSPI (الحسّاس بشدة لأسهم شركات الرقائق) بين مكاسب حادة وخسائر واضحة، كان إشارة إلى تداولات متقلبة محتملة في وول ستريت أيضاً.

وقد قادت Microsoft موجة الارتفاع الأولى. فقد قفزت أسهم Microsoft بنحو 9% في تداولات ما بعد إغلاق جلسة الأربعاء، عقب إعلان نتائج قوية للربع الرابع من سنتها المالية (المنتهي في يونيو) مدفوعة بنمو أعمال Azure وقوة الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي. كما رفعت الشركة توجيهاتها للإيرادات ولأعمال الحوسبة السحابية. وخفّضت Microsoft كذلك توجيهاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 175 مليار دولار من 190 مليار دولار، وجاء الإنفاق الرأسمالي للربع الأول أقل قليلاً من التوقعات عند نحو 50 مليار دولار — وهو مؤشر إيجابي للمستثمرين القلقين من ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

أما Meta، فعلى العكس من ذلك، جاءت مخيبة للآمال؛ إذ تراجع سهم Meta Platforms بنحو 7% في تداولات ما بعد الإغلاق عقب نتائج أضعف من المتوقع للربع الثاني وآفاق مخيبة للربع الثالث. ورفعت الشركة الحد الأدنى لتوجيهاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 130–145 مليار دولار من 125–145 مليار دولار. وأبرزت نتائج Meta تنامي التوتر بين الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي وتكاليف إعادة الهيكلة، التي عوّضت جزئياً إيراداتها من الإعلانات الرقمية الأساسية.

تشكل تقارير Microsoft وMeta مقدمة لأسبوع حافل في قطاع التكنولوجيا، حيث تستعد كل من Amazon وApple للإعلان عن نتائجها يوم الخميس. وعكَس الأداء السلبي في وول ستريت يوم الأربعاء عاملين ضاغطين: ضعف أسهم أشباه الموصلات، والمؤشرات على احتمال تشديد السياسة النقدية. وأبقى الاحتياطي الفيدرالي، كما كان متوقعاً، على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الاجتماع كشف عن اتساع الخلاف بين صانعي السياسات بشأن المسار المستقبلي للفائدة. ولم يقدّم رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh وضوحاً يُذكر، مكتفياً بتكرار الالتزام بهدف تضخم عند 2% من دون توضيح الخطوات التالية بشكل محدد.

وعليه، حملت بدايات التداول في السوق الأمريكية مزيجاً من الإشارات المتعارضة: إذ طغت المخاطر الجيوسياسية والنقدية على قوة نتائج الشركات، ما جعل السوق شديدة الحساسية لأي بيانات أو تصريحات جديدة.

Andreeva Natalya,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.