تعرّض الدولار الأمريكي لضغوط نتيجة عدة عوامل، ما أدى إلى زيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر الأعلى. ومع ذلك، لا بد من توخّي الحذر في ما يخص التراجع الحالي للدولار.
أمس، كان الدولار تحت الضغط عقب صدور بيانات ضعيفة لمؤشر نشاط الأعمال في قطاع الخدمات ISM لشهر أبريل، والذي جرى مراجعته بالخفض. وقد شكّل تراجع مؤشر ISM مفاجأة غير سارة للمتداولين الذين كانوا يتوقعون استمرار الاتجاهات السابقة نحو توسّع نشاط الأعمال. وقد يكون تباطؤ نمو هذا القطاع ناتجًا عن عدة عوامل، من بينها استمرار الضغوط التضخمية التي تجبر المستهلكين على تقليص الإنفاق غير الضروري، إضافة إلى حالة عدم اليقين العامة بشأن آفاق الاقتصاد.
اليوم، من المنتظر صدور مؤشرات اقتصادية مهمة في النصف الأول من اليوم قد يكون لها تأثير ملموس في الأسواق المالية. وبشكل خاص، سيتم نشر بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو، ومؤشر PMI المركّب، إلى جانب أرقام مؤشر أسعار المنتجين. تُعد هذه المؤشرات أدوات أساسية لتقييم النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو، ويمكن أن توفّر رؤية أوضح للاتجاهات الحالية والآفاق المستقبلية.
يُعد مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات من أكثر المؤشرات متابعة من قبل السوق، إذ يعكس مستوى نشاط الأعمال في هذا القطاع. وتشير القراءات دون مستوى 50 إلى تباطؤ أو انكماش، وهو ما يُعد إشارة سلبية للاقتصاد ولليورو. أما مؤشر PMI المركّب، الذي يجمع بين بيانات قطاعي الصناعة والخدمات، فيوفّر صورة أوسع عن الحالة العامة لاقتصاد منطقة اليورو. وسيساعد مساره على فهم القطاعات الأكثر صمودًا وتلك التي تتعرض لضغوط أكبر.
كما تحظى بيانات مؤشر أسعار المنتجين بأهمية كبيرة. فهذا المؤشر يعكس الضغوط التضخمية عند مستوى الإنتاج، ويمكن أن يكون مؤشرًا استباقيًا للتضخم عند المستهلك. وأي انحراف عن قيم مؤشر أسعار المنتجين المتوقعة قد يؤثر في توقعات الأسواق بشأن السياسة المستقبلية للبنك المركزي الأوروبي.
أما بالنسبة للجنيه الإسترليني، فصباح اليوم يبدو حافلًا أيضًا. إذ يتركّز الاهتمام على مؤشر نشاط الأعمال في قطاع الخدمات، إضافة إلى المؤشر المركّب الذي يعكس وضع كلٍّ من قطاعي الخدمات والتصنيع. هذه البيانات ليست مجرد تقارير إحصائية، بل تُعد بمثابة مقياس لنبض الاقتصاد البريطاني وآفاقه. ويمكن لقيم قوية لمؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات، الذي يُعد المحرك الرئيسي للنمو في الاقتصاد البريطاني، أن تشكّل عاملًا محفزًا لمزيد من قوة الجنيه الإسترليني.
إذا جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل التحرك وفقًا لاستراتيجية Mean Reversion. أما إذا جاءت البيانات أعلى أو أدنى من التوقعات بشكل ملحوظ، فتكون استراتيجية Momentum أكثر ملاءمة.
الشراء عند اختراق مستوى 1.1749 قد يدفع اليورو للارتفاع نحو 1.1767 و1.1784؛
البيع عند اختراق مستوى 1.1723 هبوطًا قد يؤدي إلى تراجع اليورو نحو 1.1701 و1.1678؛
الشراء عند اختراق مستوى 1.3598 قد يدفع الجنيه للارتفاع نحو 1.3627 و1.3654؛
البيع عند اختراق مستوى 1.3567 هبوطًا قد يؤدي إلى تراجع الجنيه نحو 1.3539 و1.3514؛
الشراء عند اختراق مستوى 156.73 قد يدفع الدولار للارتفاع نحو 157.05 و157.40؛
البيع عند اختراق مستوى 156.33 هبوطًا قد يؤدي إلى موجة بيع للدولار باتجاه 155.96 و155.56؛
ابحث عن مراكز بيع بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.1748 مع عودة السعر أدنى هذا المستوى؛
ابحث عن مراكز شراء بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.1711 مع عودة السعر إلى هذا المستوى؛
ابحث عن صفقات بيع بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.3607 عند عودة السعر إلى ما دون هذا المستوى؛
ابحث عن صفقات شراء بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.3558 عند عودة السعر إلى هذا المستوى؛
ابحث عن صفقات بيع بعد اختراق فاشل فوق مستوى 0.7268 مع عودة السعر إلى ما دون هذا المستوى؛
ابحث عن صفقات شراء بعد اختراق فاشل فوق مستوى 0.7225 مع عودة السعر إلى هذا المستوى؛
ابحث عن صفقات بيع بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.3611 مع عودة السعر إلى ما دون هذا المستوى؛
ابحث عن صفقات شراء بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.3580 مع عودة السعر إلى هذا المستوى؛