23.04.2026 02:57 PMأنهت مؤشرات الأسهم جلسة أمس على ارتفاع في معظمها؛ إذ صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 1.05%، وارتفع مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 1.64%، بينما أضاف مؤشر Dow Jones نسبة 0.69%. إلا أن العقود الآجلة على المؤشرات الرئيسية تتداول الآن على انخفاض، بعدما اهتزت الأسواق بسبب غياب التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وفي هذا السياق، أسهم استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب التقارير عن احتجاز عدة سفن تجارية أثناء رحلاتها، في دعم أسعار النفط الخام والضغط على معنويات المستثمرين. وتراجع مؤشر MSCI Asia–Pacific بنسبة 0.6%، إذ فاق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة بنحو ثلاثة إلى واحد، فيما أدت أسعار النفط المرتفعة إلى خفض توقعات النمو. لمزيد من التفاصيل، يمكن متابعة هذا الرابط.
يبدو أن السوق قد «سعّر كل شيء مسبقًا»: إذا كان كل من مؤشر S&P 500 ومؤشر Nasdaq Composite يسجلان قممًا جديدة، فهذا يعني بوضوح أن المستثمرين يتوقعون نتيجة إيجابية. على الرغم من انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، فإن المستثمرين يستغلون موجات الهبوط للشراء. دراما الشرق الأوسط لم تنته بعد، لكن المشاركين في السوق يبدو أنهم يعتقدون أن الأسوأ قد أصبح خلفنا: يتم تمديد وقف إطلاق النار، وTrump يقول إنه لا يخطط للعودة إلى القصف.
أما بالنسبة لمخاطر النفط والركود، فقد تم التخفيف من حدة هذه التهديدات: النقص في الإمدادات ليس خطيًا واحدًا مقابل واحد، في حين أن الأسعار المرتفعة، والسحوبات من الاحتياطيات الاستراتيجية، ومسارات الخدمات اللوجستية البديلة، وإعادة توجيه شحنات الناقلات، جميعها تسهم في امتصاص الصدمة. في هذا السياق، يتحول التركيز مجددًا إلى أرباح الشركات والتكنولوجيا. بعد فترة هدوء، عاد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي، ومن بين شركات S&P 500 التي أعلنت بالفعل عن نتائج الربع الأول، نحو 80٪ تفوقت على توقعات الأرباح. تابع التفاصيل عبر هذا الرابط.
Donald Trump غيّر محور التركيز في النقاش حول إيران. وبحسب قوله، لن تدفع واشنطن المحادثات إلى إطار زمني "صارم"، وستنتظر نتيجة تكون مفيدة حقّاً. وفي الوقت نفسه، جادل بأن الضغط على الموانئ الإيرانية عبر حصار بحري هو، من وجهة نظره، أكثر فاعلية من الضربات الحركية.
في هذه الأثناء، ما تزال الأوضاع في البحر متفجّرة: اعتراض الولايات المتحدة لناقلات النفط، واحتجاز الحرس الثوري الإيراني للسفن، والوعود بـ"مفاجآت" كل ذلك زاد من مخاطر الألغام. إزالة الألغام من المضيق قد تستغرق أشهراً، ما يعني عملياً تجميداً لأحد أهم ممرات النفط خلال صيف 2026. لم يُحرز أي تقدّم في مسألة فك الحصار. العالم يخسر يومياً ملايين البراميل من النفط وحصّة كبيرة من الغاز الطبيعي المسال. لذلك فإن التفاؤل المبكر بشأن مبادرات السلام يبدو أقرب إلى كونه تأثيراً إعلامياً. يمكن متابعة الرابط للمزيد من التفاصيل.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.


