empty
 
 
11.03.2026 12:05 PM
تحليل وتوقعات زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD)
This image is no longer relevant

اليوم الأربعاء، يجذب زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) المشترين من جديد، ليوقف بذلك التصحيح الذي بدأ في اليوم السابق بعد ارتداده من أدنى مستوى سجله في مارس. وقد أدّى الانخفاض الحاد في أسعار النفط، بعد الارتفاع السريع الذي شهدته في بداية الأسبوع، إلى تقليص المخاوف المتعلقة بالتضخم.

This image is no longer relevant

في ظل هذا المشهد، يمارس الأداء الإيجابي لمؤشرات الأسهم ضغطًا على الدولار الأميركي، الذي يفقد مكانته كأصل ملاذ آمن. ويُعدّ هذا العامل أحد المحركات الرئيسية وراء تعافي الجنيه الإسترليني أمام الدولار.

كما يحصل الجنيه البريطاني على دعم إضافي من مراجعة توقعات السوق بشأن سياسة Bank of England النقدية. فقد كان المستثمرون قد سعّروا سابقًا احتمال تنفيذ ثلاث عمليات خفض لأسعار الفائدة، إلا أن السوق بات يمنح الآن احتمالًا يقارب 70% لرفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام. هذا التحول في التوقعات يعزز الجنيه ويسهم في ارتفاع زوج GBP/USD.

مع ذلك، قد تؤدي التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاطر المرتبطة باحتمال إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة الطلب على الدولار باعتباره عملة الاحتياط العالمية. وهذا بدوره قد يكبح مزيدًا من قوة الجنيه ويحد من الزخم الصعودي للزوج.

وعلى الرغم من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي Donald Trump بأن الصراع يقترب من نهايته، لا تظهر الأعمال القتالية أي بوادر على تراجع حدتها. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة جديدة من الضربات على أهداف في إيران، إضافة إلى هجمات صاروخية على لبنان تستهدف بنية تحتية مرتبطة بـ Hezbollah المدعومة من إيران. هذه التطورات قد تقلص شهية المخاطرة لدى المستثمرين وتوفر دعمًا جزئيًا للدولار الأميركي، بما يعوّض جزءًا من ضغوط البيع عليه.

This image is no longer relevant

في الوقت نفسه، قد يفضّل المشاركون في السوق الامتناع عن فتح مراكز كبيرة إلى حين صدور بيانات التضخم الأميركية الجديدة، أو على الأقل حتى خطاب مسؤولة Bank of England بريدن. ومع ذلك، لا يزال الأساس الاقتصادي يبدو مواتياً إلى حدٍّ ما للمشترين في زوج GBP/USD.

من منظور فني، لا تزال المؤشرات التذبذبية على الرسم البياني اليومي سلبية ولم تتحرك بعد إلى المنطقة الإيجابية. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن المشترون حتى الآن من اختراق متوسط الحركة لـ20 يوماً، ولا من التماسك فوق متوسط الحركة لـ200 يوم. لذلك، لا يزال البائعون يتمتعون بأفضلية. ونتيجة لذلك، ينبغي للمتداولين الراغبين في شراء الجنيه التحلي بدرجة عالية من الحذر.

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.