اليوم، تم تداول اليورو وحده فعليًا باستخدام استراتيجية Mean Reversion. ومن خلال استراتيجية Momentum، تداولت الين الياباني الذي واصل تعافي مراكزه أمام الدولار.
بعد يومين من الانخفاض الحاد في اليورو والجنيه الإسترليني، أعادت البيانات القوية لنشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو والمملكة المتحدة الطلب على الأصول ذات المخاطر العالية. ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا حول المدة التي سيستمر فيها هذا الطلب. نذكّر بأن قراءة فوق 50 نقطة تشير إلى توسع في النشاط الاقتصادي، في حين تشير القيم دون 50 إلى انكماش. في فبراير، سجل مؤشر منطقة اليورو 51.9 نقطة، بينما بلغ مؤشر المملكة المتحدة 53.9 نقطة. هذه النتائج الإيجابية جاءت مفاجِئة بشكل سار للمشاركين في السوق، وأتاحت لليورو والجنيه تعويض جزء من خسائرهما.
تنتظرنا بيانات إحصائية مهمة قد تؤثر بشكل ملحوظ في المسار اللاحق لزوج EUR/USD. في المقام الأول، يركز المستثمرون على بيانات التغير في التوظيف بالقطاع الخاص الصادرة عن ADP لشهر فبراير في الولايات المتحدة. يُعَدّ هذا المؤشر من أبرز المؤشرات القيادية لأوضاع سوق العمل الأميركي، وغالبًا ما يسبق في دلالاته صدور تقرير البطالة الأشمل. نمو التوظيف بأعلى من التوقعات قد يعزز الرهان على استمرار الفيدرالي في التريث بشأن دورة التيسير النقدي، وهو ما من شأنه دعم الدولار.
في الوقت نفسه، ستُنشَر بيانات مؤشر ISM لمديري المشتريات في قطاع الخدمات. يُعَدّ قطاع الخدمات الأكبر في الاقتصاد الأميركي، وتعكس حالته بصورة مباشرة مستوى إنفاق المستهلكين وإجمالي وتيرة النمو الاقتصادي. بيانات إيجابية تشير إلى توسع في هذا القطاع قد تسهم أيضًا في دعم الدولار الأميركي.
في حال صدور بيانات قوية، سأعتمد على استراتيجية الزخم (Momentum). أما إذا لم يشهد السوق رد فعل ملحوظًا على هذه الأرقام، فسأواصل استخدام استراتيجية عودة السعر إلى متوسطه (Mean Reversion).
استراتيجية الزخم (اختراق المستويات) للنصف الثاني من اليوم
بالنسبة لزوج EUR/USD
بالنسبة لزوج GBP/USD
بالنسبة لزوج USD/JPY
استراتيجية عودة السعر إلى متوسطه (Mean Reversion) للنصف الثاني من اليوم
بالنسبة لزوج EUR/USD
بالنسبة لزوج GBP/USD
بالنسبة لزوج AUD/USD
بالنسبة لزوج USD/CAD